الصحة-الغذاء

العبور:

الغرض الرئيسي من هذه الصفحة هو تقديم النصائح لمساعدة الناس على فهم ودعم عملية الهضم الصحية وحركة الأمعاء.

الهضم ومرور البراز في الأمعاء أكثر أهمية مما ندرك في كثير من الأحيان. عادةً، يجب أن نذهب إلى المرحاض (للتبرز) مرة واحدة في اليوم.

الانتقال هو عملية معقدة تتطلب التوازن. أي تغيير في نظامنا الغذائي يمكن أن يؤثر على كل شيء؛ ميكروبيوتا الجسم، والانتقال، وامتصاص العناصر الغذائية، ومستويات الترطيب.

تشرح جوليا إندرز في كتابها “الأمعاء: القصة الداخلية لأكثر أعضاء الجسم تقديراً” أنه لا داعي للقلق الشديد. إذا كنت من النوع الذي يذهب إلى المرحاض مرة واحدة في اليوم، فأنت تندرج في فئة الأشخاص الأقل عرضة للإصابة بأمراض الأمعاء.

وتشرح أيضًا أنه عندما نذهب إلى المرحاض، لا ينبغي نظريًا أن نضطر إلى بذل جهد؛ بل يجب أن يأتي الأمر بشكل طبيعي. تسلط بعض الكتب والمواقع الإلكترونية الضوء على أهمية تخصيص وقت محدد كل يوم للذهاب إلى المرحاض. علينا أن نخصص وقتًا لذلك، ولكن دون الحاجة إلى بذل جهد.

وهذا يساعد على دعم إيقاع الجهاز الهضمي والساعة البيولوجية الداخلية للجسم. قد تجد أيضًا معلومات تشير إلى أنه من الناحية النظرية، يجب أن نتخلص من حوالي 29 سم من البراز يوميًا (ما يعادل تقريبًا طول الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة).

  • عدم الذهاب إلى المرحاض لمدة ثلاثة أيام يعني أنك مصاب بالإمساك.
  • الذهاب أكثر من مرتين في اليوم قد يشير إلى الإصابة بالإسهال.

عندما يكون الإسهال متكرراً ولا يعرف سببه، من المهم استشارة الطبيب، لأنه قد يصبح خطيراً. الإسهال المتكرر يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.

القيء هو أحد الأعراض الأخرى التي يجب أن يفحصها الطبيب، خاصةً إذا حدث دون سبب واضح. إذا تكرر حدوثه، فقد يكون خطيرًا وقد يؤدي إلى مشاكل صحية ومضاعفات.

المساعدة الغذائية في مجال النقل:

النوع الرئيسي من الأطعمة الموصى بها لدعم حركة الأمعاء هو الألياف. تساعد
الألياف على تنظيم حركة الأمعاء بشكل طبيعي وهي موجودة بكثرة في الفواكه والخضروات. عندما تسعى إلى تناول “خمس حصص يوميًا“، تذكر أن الفواكه يمكن أن تكون حلوة جدًا، لذا من الأفضل أن تتناول خضروات أكثر من الفواكه. أحيانًا يكون الكرنب والبصل والثوم أقل قابلية للتحمل، لذا قد تحتاج إلى تعديل نظامك الغذائي وفقًا لذلك. لا يزال بإمكانك تضمينها، على سبيل المثال، بتناولها من حين لآخر مع كمية أكبر من الأرز.

العامل الثاني المهم هو الترطيب.
شرب حوالي 2 لتر من الماء يوميًا يمكن أن يدعم بشكل طبيعي حركة الأمعاء الصحية.

إذا أصبح الترانزيت بطيئًا، يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في تحفيز الهضم.
كما أوضحنا سابقًا، فإن زيادة الألياف والملفوف قد تزيد من حركة الأمعاء.

من الجيد معرفة أن تناول حبتين من الكيوي، على سبيل المثال، يمكن أن يكون فعالاً جداً في التبرز بسرعة (ConsoGlobe).

نوصي عمومًا باستخدام البرقوق المجفف (الذي يحتوي على نسبة حموضة أقل من الكيوي). من غير الواضح لماذا يستخدم البرقوق المجفف أكثر من الكيوي لهذا الغرض، ولكن قد يكون السبب في ذلك هو انخفاض نسبة الحموضة فيه ومذاقه الأكثر حلاوة. حاول ألا تعتمد على هذا بشكل يومي، وتذكر أن تناول الأطعمة الحلوة في الصباح قد يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الصيام طوال الليل.

من المعروف أيضًا أن القهوة والهندباء والشاي تساعد في تسريع حركة الأمعاء.

تقليل نقل الأغذية:

الأطعمة التي تساعد على إبطاء حركة الأمعاء تشمل الأرز الطبيعي (الأبيض أو شبه الكامل)، والذي غالبًا ما يُنصح بتناوله. كما أن الموز والتمر يمكنهما إبطاء حركة الأمعاء بشكل طبيعي.

كن حذراً مع التمر: فهو ينتمي إلى عائلة الفواكه المجففة وهو حلو جداً، ويحتوي على نسبة عالية من السكر في الدم.

الأهم هو إيجاد توازن جيد، مع تذكر محاولة زيادة استهلاك الخضروات (رابط)

حماية الأمعاء:

عند الإصابة بالإسهال، يُنصح بتجنب تناول الكثير من الأطعمة الحمضية والألياف، لأنها قد تزيد من تهيج الأمعاء.

يجب أيضًا تجنب الأطعمة التي تسبب عدم تحمل، وكذلك الأطعمة الثقيلة أو الدهنية، من أجل حماية وظائف الكبد. يلعب الكبد دورًا مهمًا في إزالة السموم، مما يساعد الجسم على الدفاع عن نفسه ضد العدوى.

عندما نعاني من الإمساك، لا يكون الحاجز المعوي هو الشاغل الرئيسي؛ بل نحتاج إلى دعم وظيفة الكبد وتشجيع حركة الأمعاء من خلال الذهاب إلى المرحاض بانتظام.

من المعروف أيضًا أن الملح يبطئ عملية الهضم. وقد يكون موجودًا في الأطعمة، مثل المأكولات البحرية، دون أن ندرك ذلك، وقد يساهم في الجفاف.

السيلليوم:

السيلليوم هو مكمل غذائي مهم يجب ذكره عند الحديث عن عملية الهضم.

وهو معروف بمساعدته على إبطاء حركة الأمعاء في حالات الإسهال، كما أنه يسهل حركة الأمعاء في حالات الإمساك.

ينشأ السيليوم من دول آسيوية مثل الهند وباكستان، حيث يستخدم منذ قرون لآثاره المفيدة على حاجز الأمعاء. كما يوصى به عادة للأشخاص المصابين بمرض كرون.

أحد الآثار الجانبية المحتملة للسيلليوم هو أنه قد يقلل من امتصاص العناصر الغذائية أو الأدوية. إذا كنت تتناول أدوية، فمن المستحسن الانتظار لمدة 2-3 ساعات بعد تناول السيلليوم قبل تناول الدواء، وذلك لضمان امتصاص أفضل.

كما هو الحال دائمًا، من الأفضل مناقشة هذا الأمر مع طبيبك.

الملح:

كما ذكرنا سابقًا، فإن الإفراط في تناول الملح ضار بالصحة؛ فهو يمكن أن يتلف الكلى ببطء. يعتبر الملح، مثل السكر، أحد أسوأ المكونات في نظامنا الغذائي، حيث يمكن أن يؤثر سلبًا على صحتنا. فهو يزيد من الجفاف وارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي.

يمكن مقارنة الكلى بالدانتيل الرقيق، الذي يتلف تدريجياً بمرور الوقت بسبب العادات غير الصحية.

أفضل طريقة للوقاية من هذا الضرر هي الحفاظ على مستويات جيدة من الترطيب واتباع نظام غذائي صحي ونمط حياة صحي.

علينا مراقبة كمية الملح التي نتناولها بعناية. الحد الأقصى الموصى به هو 3 جرامات في اليوم. من السهل تجاوز هذا الحد، لأن الملح يعزز النكهة ويستخدم على نطاق واسع في حفظ الأطعمة. غالبًا ما تحتوي الأطعمة شديدة المعالجة على كميات عالية من الملح، ولهذا يُنصح بشراء المكونات الخام وإعداد الوجبات بأنفسنا.

كما ذكرنا سابقًا، إذا زدنا استهلاكنا من الأسماك و/أو القشريات، يجب أن نكون حذرين أيضًا، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة استهلاكنا من الملح دون أن ندرك ذلك.

طريقة للتحقق من استهلاك الملح هي مسح جميع المنتجات العشوائية التي نتناولها لإعادة التحقق من وقت لآخر من صحة مستوى الملح (إظهار الحالة باللون الأخضر/الأحمر). مزيد من المعلومات حول تطبيق Yuka Mobile Scan على (الرابط) فيما يلي أيضًا رابط موقع Yuka: https://yuka.io/en/

وجبة الماتريكس (لكل مكون أهميته الخاصة ويمكن أن يؤثر على النظام الغذائي بأكمله).

Tags:

Comments are closed

Secret Link