Uncategorized-الصحة

كيف تؤثر وضعية الجسم على صحتنا وعملنا؟

الوضعية مهمة للغاية. هل تعلم أن البشر يقضون حوالي 50٪ من حياتهم مستلقين، معظمها في وضع النوم؟ هذا يذكرنا بأهمية الحصول على مرتبة جيدة.

إذا حاولنا أن نتخيل إجمالي الوقت الذي نقضيه جالسين في حياتنا، فسنجد أنه وقت طويل جدًا. تؤثر طريقة
جلوسنا بشكل كبير على أجسامنا. فقد يؤدي الجلوس في وضع غير صحيح أو استخدام كرسي غير مريح إلى إحداث خلل في العمود الفقري، مما يؤثر على كل شيء بدءًا من الرئتين والتنفس وصولًا إلى الجهاز الهضمي والصحة العامة.

كما يذكرنا معلمو اليوغا (اليوغيون) غالبًا:

“يمكن أن تؤثر وضعية الجسم بشكل كبير على طريقة تفكيرنا.”

قد ينجم ألم الظهر الناتج عن التوتر المستمر عن العديد من الأسباب، ولكن سوء الوضع الجسدي غالبًا ما يكون أحدها.

عندما نشعر بالتوتر، نميل إلى الانحناء إلى الأمام، وكأننا نقطع خط النهاية في سباق الجري.
ينعكس ذلك على لغة جسدنا، التي تتحدث حتى عندما لا ننطق بكلمة واحدة. عندما نشعر بالتوتر، غالبًا ما يشعر الآخرون بذلك أيضًا. يمكن أن تصبح هذه الطاقة معدية، مما يقلل من الثقة ويزيد من السمية في بيئات العمل أو البيئات الاجتماعية.

كما نقول أحيانًا:

“نحن جميعًا نجلس بشكل سيئ.”

كيفية تقليل التوتر من خلال عادات جلوس أفضل

يمكنك القيام بأشياء طوعية وغير طوعية للتعامل مع التوتر.
عندما تشعر بتزايد التوتر، يمكنك إما أن تتخذ وضعية مريحة عن قصد، أو يمكنك منع التوتر عن طريق الحفاظ على وضع مريح ومريح طوال اليوم.

اختيار كرسي جيد يناسب جسمك

الكرسي الذي تستخدمه مهم. يجب أن يدعم الكرسي الجيد ظهرك ورقبتك بالكامل، ويحافظ على استرخاء جسمك وثباته.
نظرًا لأن الدماغ هو أحد أثقل الأعضاء، فإن عدم دعم رأسك يمكن أن يضع ضغطًا غير ضروري على رقبتك وعمودك الفقري.

“الكرسي الجيد”، الذي يجمع بين الراحة والاستدامة، لا يجب أن يكون باهظ الثمن. يمكنك العثور على خيارات ممتازة عبر الإنترنت؛ على سبيل المثال، على موقع IKEA (رابط). ابحث عن كراسي ذات ظهر مرتفع يدعم رأسك ورقبتك.

إذا كنت تعمل من المنزل، فتأكد من أن مكتبك متوافق مع إعداد كرسيك.

اختيار المكتب المناسب:

يتيح لك المكتب الجيد القراءة والكتابة والعمل على الكمبيوتر بكفاءة. أحد الأمثلة على ذلك هو طاولة NRS القابلة للتعديل فوق السرير (رابط).

(نصيحة: حاول العثور على مورد قريب من موقعك لتقليل تأثير النقل على البيئة.)

قد يكون هذا الطاولة بالذات مرتفعًا بعض الشيء بالنسبة لكرسي IKEA، ولكن مع بعض التعديلات الأساسية (مثل قص الأرجل المعدنية قليلاً بمساعدة شخص آخر)، يمكن تعديله ليصبح مناسبًا. من الناحية المثالية، يجب أن تكون الأذرع أعلى قليلاً من مستوى المكتب لتجنب الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي.

يتيح هذا الإعداد العمل أثناء الجلوس والوقوف، مما يحافظ على نشاطك ويقلل من التعب. غالبًا ما
ينصح الأطباء بعدم الجلوس لفترات طويلة متواصلة لتعزيز الدورة الدموية والتركيز.

لماذا من المهم أن تظل مسترخياً وواعياً أثناء الجلوس:

معظم الناس يقللون من أهمية البقاء مسترخين في العمل؛ على الرغم من أنه يؤثر على كل من الإنتاجية والصحة العقلية.

غالبًا ما تشرح أدبيات اليقظة الذهنية مبدأ “قلبينا”:

  • القلب المنطقي (عقلنا العقلاني)
  • القلب العاطفي (استجاباتنا العاطفية)

عندما نشعر بالتوتر، يميل القلب العاطفي إلى السيطرة، مما يجعل من الصعب الحفاظ على الموضوعية أو الحياد.
من خلال الحفاظ على الهدوء، نسمح لنظامنا العاطفي والمنطقي بالتوازن، مما يساعدنا على البقاء متزنين ومركزين.

يشرح معلمو اليقظة الذهنية أن ممارسة التأمل أو ببساطة البقاء في حالة وعي طوال اليوم يساعد على إعادة بناء التوازن العاطفي، مثل إعادة بناء منزل، لبنة لبنة، بدءًا من الأساس.

والأهم من ذلك أن اليقظة الذهنية لا تقضي على العواطف. بل على العكس، فهي تساعدنا على التحكم في عواطفنا بشكل أكثر فعالية.
فهي تتيح لنا أن نقول “نعم” أو “لا” بوعي وثقة أكبر، مع الحفاظ على الانفتاح والتعاطف.

فوائد البقاء يقظًا ومسترخيًا في العمل:

  • يقلل من التوتر ويمنع الإرهاق
  • يحسن التفكير المنطقي والتركيز
  • يعزز الذاكرة
  • يحسن العلاقات مع الزملاء
  • يخلق دورة إيجابية من الرفاهية والتعاون

إذا حاولنا الاسترخاء، حتى أمام الكمبيوتر، فمن غير المرجح أن نشعر بالتوتر أو الإجهاد.
فكر في الأمر كما لو كنت مستلقياً على السرير إذا كنت تنام بسهولة على مكتبك، فربما لم تحصل على قسط كافٍ من النوم في الليلة السابقة (وهذه مسألة أخرى!).

نصائح بسيطة لتحسين الوضع الجسدي وتقليل التوتر:

  • استخدم كرسيًا ومكتبًا داعمين يتناسبان مع جسمك.
  • فكر في استخدام مرشح الضوء الأزرق على جهاز الكمبيوتر الخاص بك لتقليل إجهاد العين. (رابط)
  • خذ استراحة كل ساعتين للتمدد والتنفس وشرب الماء.
  • تذكر أن تشرب الماء بانتظام؛ فهو يحافظ على يقظة دماغك وقد يمنحك سببًا للوقوف والتحرك.
  • حافظ على وضعية جسمك مستقيمة ومسترخية، ولا تنحني إلى الأمام مثل العداء عند خط النهاية.

الخلاصة:

إن إنشاء مساحة عمل مريحة وخالية من الإجهاد لا يقتصر على الراحة فحسب؛ بل يتعلق بتهيئة بيئة تتيح لك التركيز والتطور والتواصل بشكل أفضل مع الآخرين.

كلما حافظت على وضعية جسمك بشكل أفضل، زادت طاقتك لتبقى مبدعًا ومنطقيًا ومتوازنًا عاطفيًا.

عندما نكون أقل توتراً، فإننا:

  • بناء علاقات أقوى
  • تواصل بشكل أفضل
  • اتخاذ قرارات أفضل
  • التركيز والحضور في عملنا

لذا، قم بإجراء التعديلات الصغيرة اليوم؛ فعمودك الفقري وعقلك ورفاهيتك العاطفية ستشكرك على ذلك.

Tags:

Comments are closed

Secret Link