Uncategorized

استمتع بالصحافة والإعلام

البقاء على اطلاع دائم أمر مفيد للغاية لأسباب عديدة.

هذا يساعدنا على مواكبة الأحداث العالمية الجارية لفهم ما يحدث في بلدنا وفي جميع أنحاء العالم. كما أنه يساعد على توسيع معرفتنا الثقافية العالمية.

هناك طرق مختلفة للبقاء على اطلاع: مشاهدة التلفزيون، الاستماع إلى البودكاست، الاستماع إلى الراديو، أو قراءة الصحف، إلخ.

يختلف التلفزيون عن الراديو والصحف كوسيلة لاستيعاب المعلومات. لأن التلفزيون يوفر الكثير من التحفيز البصري والسمعي، يتفاعل دماغنا بشكل مختلف مقارنة بوسائل الإعلام الأخرى. عندما نشاهد الشاشة، يميل دماغنا إلى أن يكون أكثر سلبية، حيث يتبع ببساطة الإشارات البصرية. في المقابل، عندما نستمع إلى الراديو أو نقرأ كتابًا، يكون الدماغ أكثر نشاطًا.

عادةً ما يتطلب الاستماع إلى الراديو أن نتخيل السياق وما يتم مناقشته. يستخدم دماغنا مناطق مختلفة بينما نتخيل المحادثة في أذهاننا؛ وهو أمر نقوم به غالبًا بشكل تلقائي.

الكتب تأخذ الخيال إلى أبعد من ذلك. عليك أولاً أن تتابع النص بعينيك، ولكن بعد ذلك عليك أن تفسره وتفهمه. قراءة كتاب لا تعني فقط تحريك عينيك على الكلمات؛ بل تعني فهم معناها. هل تفهمها حقاً؟ هذا يتجاوز التفسير؛ إنه فهم عميق للرسالة.

عندما نشعر بالتعب، غالبًا ما نجد صعوبة في القراءة أو التركيز. قد نقرأ دون أن نحاول فهم ما نقرأه حقًا. هذا هو الوقت المناسب للتفكير في أسباب صعوبة التركيز والبحث عن طرق لتحسينه. يتناول كتاب دانيال جولمان Focus هذا الموضوع بالتفصيل.

تشير الأبحاث إلى أن الدماغ البشري يمكنه عمومًا التركيز لمدة 20 دقيقة تقريبًا قبل أن يدخل في حالة شبه نعاس. وتقل مدة التركيز هذه أكثر عندما نشعر بالتعب.

عند مقارنة التلفزيون والراديو والكتب، غالبًا ما يقال إن الفيلم لا يمكن أن يحل محل الكتاب أبدًا بسبب قوة الخيال التي يتطلبها. فالكتاب يسمح لنا بخلق صور وأفكار في أذهاننا باستخدام كلماتنا الخاصة، بينما يقدم الفيلم رؤية شخص آخر بشكل مباشر، مما يترك مجالًا أقل للخيال الشخصي.

غالبًا ما يدعو المعلمون إلى قراءة الكتب للحفاظ على هذه العادة. الكتب؛ وحتى الراديو؛ تساعد في إثراء عالمنا الداخلي الشخصي، وتوسيع المفردات والخيال. يحتل الراديو مكانة وسطية بين الكتب والتلفزيون.

التلفزيون هو الأسهل في المتابعة بشكل عام، يليه الراديو، وأخيراً الكتب، التي قد تبدو أكثر صعوبة اعتماداً على سياق عائلتنا وقدرتنا وطاقتنا على التركيز.

نوع المادة المقروءة مهم أيضًا. إذا كنت تستمتع بمواضيع الصحة أو التنمية الذاتية، فإن قراءة الكتب في هذه المجالات يمكن أن تحسن التركيز والرفاهية العامة. وهذا يخلق حلقة إيجابية: القراءة تساعدك على الشعور بتحسن وتصبح أكثر صحة.

يمكن اعتبار القراءة بمثابة مسار نتبعه خطوة بخطوة، كتابًا بعد كتاب.

..خطوة بخطوة، سيرًا على الأقدام، كتابًا بعد كتاب…

من العادات الممتعة الاشتراك في إحدى الصحف الوطنية. يتيح لك الاشتراك السنوي أو الأسبوعي الحصول على صحيفة واحدة كل نهاية أسبوع، مما يوفر لك متعة أسبوعية صغيرة وقصصًا جديدة لتستكشفها.

في المملكة المتحدة، توفر بعض الصحف بطاقة عضوية تتيح لك شراء الصحيفة من أي متجر محلي مشارك بمجرد مسح البطاقة ضوئيًا. هذا النظام مريح ومرضٍ. يمكنك حتى إعطاء البطاقة لأطفالك حتى يتمكنوا من إحضار الصحيفة إلى المنزل بأنفسهم.

Tags:

Comments are closed

Secret Link